📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 14 من سورة محمد

نص الآية الكريمة

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم﴾

— سورة محمد، الآية 14

تفسير الآية 14 من سورة محمد — تفسير السعدي

{أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (14)}. أي: لا يستوي مَنْ هو على بصيرة من أمر دينِهِ علماً وعملاً قد علم الحقَّ واتَّبعه، ورجا ما وعده الله لأهل الحقِّ؛ كمن هو أعمى القلب، قد رَفَضَ الحقَّ وأضلَّه واتَّبع هواه بغير هدى من الله، ومع ذلك يرى أنَّ ما هو عليه هو الحقُّ؛ فما أبعد الفرق بين الفريقين! وما أعظم التفاوت بين الطائفتين! أهل الحقِّ وأهل الغيِّ.

أسئلة شائعة

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة محمد، وهي السورة رقم 47 في المصحف، الآية رقم 14.

كم عدد آيات سورة محمد؟

سورة محمد تحتوي على 38 آية.

كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟

فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.

آخر تحديث: 2026-05-12