📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 67 من سورة الزمر

نص الآية الكريمة

﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾

— سورة الزمر، الآية 67

تفسير الآية 67 من سورة الزمر — تفسير السعدي

{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)}. يقول تعالى: وما قَدَر هؤلاء المشركون ربَّهم {حقَّ قدرِهِ}: ولا عظَّموه حقَّ تعظيمِهِ، بل فعلوا ما يناقِضُ ذلك من إشراكِهِم به مَنْ هو ناقصٌ في أوصافِهِ وأفعالِهِ؛ فأوصافُهُ ناقصةٌ من كلِّ وجهٍ، وأفعالُهُ ليس عنده نفعٌ ولا ضرٌّ ولا عطاءٌ ولا منعٌ ولا يملِكُ من الأمر شيئاً، فسوَّوْا هذا المخلوقَ الناقصَ بالخالِق الربِّ العظيم، الذي من عظمتِهِ الباهرةِ وقدرتِهِ القاهرةِ أنَّ جميعَ الأرض يوم القيامةِ قبضةٌ للرحمن، وأنَّ السماواتِ على سَعَتِها وعظمها مطوياتٌ بيمينِهِ، فلا عَظَّمه حقَّ عظمته مَنْ سوَّى به غيرَه، ولا أظلمَ منه. {سبحانه وتعالى عما يشرِكونَ}؛ أي: تنزَّه، وتعاظم عن شركهم به.

أسئلة شائعة

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الزمر، وهي السورة رقم 39 في المصحف، الآية رقم 67.

كم عدد آيات سورة الزمر؟

سورة الزمر تحتوي على 75 آية.

كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟

فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.

آخر تحديث: 2026-05-12