📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 3 من سورة الزلزلة

الآية 3 من سورة الزلزلة هي قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا﴾. {وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3)}. {وقال الإنسان}: إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم [مستعظمًا لذلك]: {ما لها}؛ أي: أيُّ شيء عرض لها؟!

نص الآية الكريمة

﴿وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا﴾

— سورة الزلزلة، الآية 3

تفسير الآية 3 من سورة الزلزلة

{وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3)}. {وقال الإنسان}: إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم [مستعظمًا لذلك]: {ما لها}؛ أي: أيُّ شيء عرض لها؟!

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 3 من سورة الزلزلة؟

{وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3)}. {وقال الإنسان}: إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم [مستعظمًا لذلك]: {ما لها}؛ أي: أيُّ شيء عرض لها؟!

ما نص الآية 3 من سورة الزلزلة؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الزلزلة، وهي السورة رقم 99 في المصحف، الآية رقم 3.

آخر تحديث: 2026-05-05