تفسير الآية 211 من سورة الشعراء
الآية 211 من سورة الشعراء هي قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾. {وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211)}. {وما ينبغي لهم}؛ أي: لا يَليق بحالهم ولا يناسبهم، {وما يستطيعونَ}: ذلك.
نص الآية الكريمة
﴿وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾
— سورة الشعراء، الآية 211
تفسير الآية 211 من سورة الشعراء
{وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211)}. {وما ينبغي لهم}؛ أي: لا يَليق بحالهم ولا يناسبهم، {وما يستطيعونَ}: ذلك.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 211 من سورة الشعراء؟
{وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211)}. {وما ينبغي لهم}؛ أي: لا يَليق بحالهم ولا يناسبهم، {وما يستطيعونَ}: ذلك.
ما نص الآية 211 من سورة الشعراء؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الشعراء، وهي السورة رقم 26 في المصحف، الآية رقم 211.
آخر تحديث: 2026-05-05