تفسير الآية 148 من سورة الشعراء
الآية 148 من سورة الشعراء هي قوله تعالى: ﴿وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ﴾. {وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148)}. {وزُروعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضيمٌ}؛ أي: نضيدٌ كثيرٌ؛ أي: أتحسبونَ أنَّكم تُتْرَكونَ في هذه الخيرات والنِّعم سدىً تتنعَّمون وتمتعون كما تتمتَّع الأنعام؟ وتُتْركون سدىً لا تُؤْمَرون ولا تُنْهَوْن، وتستعينونَ بهذه النعم على معاصي الله.
نص الآية الكريمة
﴿وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ﴾
— سورة الشعراء، الآية 148
تفسير الآية 148 من سورة الشعراء
{وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148)}. {وزُروعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضيمٌ}؛ أي: نضيدٌ كثيرٌ؛ أي: أتحسبونَ أنَّكم تُتْرَكونَ في هذه الخيرات والنِّعم سدىً تتنعَّمون وتمتعون كما تتمتَّع الأنعام؟ وتُتْركون سدىً لا تُؤْمَرون ولا تُنْهَوْن، وتستعينونَ بهذه النعم على معاصي الله.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 148 من سورة الشعراء؟
{وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148)}. {وزُروعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضيمٌ}؛ أي: نضيدٌ كثيرٌ؛ أي: أتحسبونَ أنَّكم تُتْرَكونَ في هذه الخيرات والنِّعم سدىً تتنعَّمون وتمتعون كما تتمتَّع الأنعام؟ وتُتْركون سدىً لا تُؤْمَرون ولا تُنْهَوْن، وتستعينونَ بهذه النعم على معاصي الله.
ما نص الآية 148 من سورة الشعراء؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الشعراء، وهي السورة رقم 26 في المصحف، الآية رقم 148.
آخر تحديث: 2026-05-05