تفسير الآية 1 من سورة الرحمن
الآية 1 من سورة الرحمن هي قوله تعالى: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾. تفسير سورة الرحمن وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {الرَّحْمَنُ (1)}. هذه السورة الكريمة الجليلةُ افتتحها باسمه الرحمن، الدالِّ على سعة رحمته وعموم إحسانه وجزيل برِّه وواسع فضله، ثم ذَكَرَ ما يدلُّ على رحمته وأثرها الذي أوصله الله إلى عباده من النعم الدينيَّة والدنيويَّة والأخرويَّة، وبعد كل جنس ونوع من نعمه ينبِّه الثقلين لشكره ويقول: {فبأيِّ آلاء ربِّكما تكذِّبان}.
نص الآية الكريمة
﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾
— سورة الرحمن، الآية 1
تفسير الآية 1 من سورة الرحمن
تفسير سورة الرحمن وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {الرَّحْمَنُ (1)}. هذه السورة الكريمة الجليلةُ افتتحها باسمه الرحمن، الدالِّ على سعة رحمته وعموم إحسانه وجزيل برِّه وواسع فضله، ثم ذَكَرَ ما يدلُّ على رحمته وأثرها الذي أوصله الله إلى عباده من النعم الدينيَّة والدنيويَّة والأخرويَّة، وبعد كل جنس ونوع من نعمه ينبِّه الثقلين لشكره ويقول: {فبأيِّ آلاء ربِّكما تكذِّبان}.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 1 من سورة الرحمن؟
تفسير سورة الرحمن وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {الرَّحْمَنُ (1)}. هذه السورة الكريمة الجليلةُ افتتحها باسمه الرحمن، الدالِّ على سعة رحمته وعموم إحسانه وجزيل برِّه وواسع فضله، ثم ذَكَرَ ما يدلُّ على رحمته وأثرها الذي أوصله الله إلى عباده من النعم الدينيَّة والدنيويَّة والأخرويَّة، وبعد كل جنس ونوع من نعمه ينبِّه الثقلين لشكره ويقول: {فبأيِّ آلاء ربِّكما تكذِّبان}.
ما نص الآية 1 من سورة الرحمن؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الرحمن، وهي السورة رقم 55 في المصحف، الآية رقم 1.
آخر تحديث: 2026-05-05