📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 33 من سورة الواقعة

الآية 33 من سورة الواقعة هي قوله تعالى: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾. {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)}. {لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ}؛ أي: ليست بمنزلة فاكهة الدُّنيا؛ تنقطعُ في وقتٍ من الأوقات وتكون ممتنعةً؛ أي: متعسِّرة على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودةٌ، وجناها قريبٌ يتناوله العبد على أيِّ حال يكون.

نص الآية الكريمة

﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾

— سورة الواقعة، الآية 33

تفسير الآية 33 من سورة الواقعة

{لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)}. {لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ}؛ أي: ليست بمنزلة فاكهة الدُّنيا؛ تنقطعُ في وقتٍ من الأوقات وتكون ممتنعةً؛ أي: متعسِّرة على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودةٌ، وجناها قريبٌ يتناوله العبد على أيِّ حال يكون.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 33 من سورة الواقعة؟

{لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)}. {لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ}؛ أي: ليست بمنزلة فاكهة الدُّنيا؛ تنقطعُ في وقتٍ من الأوقات وتكون ممتنعةً؛ أي: متعسِّرة على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودةٌ، وجناها قريبٌ يتناوله العبد على أيِّ حال يكون.

ما نص الآية 33 من سورة الواقعة؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الواقعة، وهي السورة رقم 56 في المصحف، الآية رقم 33.

آخر تحديث: 2026-05-05