تفسير الآية 33 من سورة الواقعة
الآية 33 من سورة الواقعة هي قوله تعالى: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾. {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)}. {لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ}؛ أي: ليست بمنزلة فاكهة الدُّنيا؛ تنقطعُ في وقتٍ من الأوقات وتكون ممتنعةً؛ أي: متعسِّرة على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودةٌ، وجناها قريبٌ يتناوله العبد على أيِّ حال يكون.
نص الآية الكريمة
﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾
— سورة الواقعة، الآية 33
تفسير الآية 33 من سورة الواقعة
{لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)}. {لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ}؛ أي: ليست بمنزلة فاكهة الدُّنيا؛ تنقطعُ في وقتٍ من الأوقات وتكون ممتنعةً؛ أي: متعسِّرة على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودةٌ، وجناها قريبٌ يتناوله العبد على أيِّ حال يكون.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 33 من سورة الواقعة؟
{لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)}. {لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ}؛ أي: ليست بمنزلة فاكهة الدُّنيا؛ تنقطعُ في وقتٍ من الأوقات وتكون ممتنعةً؛ أي: متعسِّرة على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودةٌ، وجناها قريبٌ يتناوله العبد على أيِّ حال يكون.
ما نص الآية 33 من سورة الواقعة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الواقعة، وهي السورة رقم 56 في المصحف، الآية رقم 33.
آخر تحديث: 2026-05-05