تفسير الآية 2 من سورة الواقعة
الآية 2 من سورة الواقعة هي قوله تعالى: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾. {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2)}. التي {ليس لوقعتها كاذِبةٌ}؛ أي: لا شكَّ فيها؛ لأنَّها قد تظاهرت عليها الأدلَّة العقليَّة والسمعيَّة، ودلَّت عليها حكمته تعالى.
نص الآية الكريمة
﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
— سورة الواقعة، الآية 2
تفسير الآية 2 من سورة الواقعة
{لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2)}. التي {ليس لوقعتها كاذِبةٌ}؛ أي: لا شكَّ فيها؛ لأنَّها قد تظاهرت عليها الأدلَّة العقليَّة والسمعيَّة، ودلَّت عليها حكمته تعالى.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة الواقعة؟
{لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2)}. التي {ليس لوقعتها كاذِبةٌ}؛ أي: لا شكَّ فيها؛ لأنَّها قد تظاهرت عليها الأدلَّة العقليَّة والسمعيَّة، ودلَّت عليها حكمته تعالى.
ما نص الآية 2 من سورة الواقعة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الواقعة، وهي السورة رقم 56 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-05