📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 16 من سورة القمر

الآية 16 من سورة القمر هي قوله تعالى: ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾. {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)}. {فكيف كان عذابي ونُذُرِ}؛ أي: فكيف رأيتَ أيها المخاطَبُ عذابَ الله الأليم وإنذاره الذي لا يبقى لأحدٍ عليه حجة.

نص الآية الكريمة

﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾

— سورة القمر، الآية 16

تفسير الآية 16 من سورة القمر

{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)}. {فكيف كان عذابي ونُذُرِ}؛ أي: فكيف رأيتَ أيها المخاطَبُ عذابَ الله الأليم وإنذاره الذي لا يبقى لأحدٍ عليه حجة.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 16 من سورة القمر؟

{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)}. {فكيف كان عذابي ونُذُرِ}؛ أي: فكيف رأيتَ أيها المخاطَبُ عذابَ الله الأليم وإنذاره الذي لا يبقى لأحدٍ عليه حجة.

ما نص الآية 16 من سورة القمر؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة القمر، وهي السورة رقم 54 في المصحف، الآية رقم 16.

آخر تحديث: 2026-05-05