تفسير الآية 16 من سورة القمر
الآية 16 من سورة القمر هي قوله تعالى: ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾. {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)}. {فكيف كان عذابي ونُذُرِ}؛ أي: فكيف رأيتَ أيها المخاطَبُ عذابَ الله الأليم وإنذاره الذي لا يبقى لأحدٍ عليه حجة.
نص الآية الكريمة
﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾
— سورة القمر، الآية 16
تفسير الآية 16 من سورة القمر
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)}. {فكيف كان عذابي ونُذُرِ}؛ أي: فكيف رأيتَ أيها المخاطَبُ عذابَ الله الأليم وإنذاره الذي لا يبقى لأحدٍ عليه حجة.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 16 من سورة القمر؟
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)}. {فكيف كان عذابي ونُذُرِ}؛ أي: فكيف رأيتَ أيها المخاطَبُ عذابَ الله الأليم وإنذاره الذي لا يبقى لأحدٍ عليه حجة.
ما نص الآية 16 من سورة القمر؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة القمر، وهي السورة رقم 54 في المصحف، الآية رقم 16.
آخر تحديث: 2026-05-05