تفسير الآية 2 من سورة القدر
الآية 2 من سورة القدر هي قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾. {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)}. ثم فخَّم شأنها وعظَّم مقدارها، فقال: {وما أدراكَ ما ليلةُ القَدْرِ}؛ أي: فإنَّ شأنها جليلٌ، وخطرها عظيمٌ.
نص الآية الكريمة
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾
— سورة القدر، الآية 2
تفسير الآية 2 من سورة القدر
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)}. ثم فخَّم شأنها وعظَّم مقدارها، فقال: {وما أدراكَ ما ليلةُ القَدْرِ}؛ أي: فإنَّ شأنها جليلٌ، وخطرها عظيمٌ.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة القدر؟
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)}. ثم فخَّم شأنها وعظَّم مقدارها، فقال: {وما أدراكَ ما ليلةُ القَدْرِ}؛ أي: فإنَّ شأنها جليلٌ، وخطرها عظيمٌ.
ما نص الآية 2 من سورة القدر؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة القدر، وهي السورة رقم 97 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-05