تفسير الآية 11 من سورة المدثر
نص الآية الكريمة
﴿ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا﴾
— سورة المدثر، الآية 11
تفسير الآية 11 من سورة المدثر — تفسير السعدي
{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) }. هذه الآيات نزلت في الوليد بن المغيرة ، المعاند للحقِّ، المبارز لله ولرسوله بالمحاربة والمشاقَّة، فذمَّه الله ذمًّا لم يذمَّ به غيره ، وهذا جزاءُ كلِّ مَنْ عانَد الحقَّ ونابذه؛ أنَّ له الخزيَ في الدُّنيا ولَعذاب الآخرة أخزى، فقال: {ذَرْني ومَن خلقتُ وحيداً}؛ أي: خلقته منفرداً بلا مال ولا أهل ولا غيره، فلم أزل أربِّيه وأعطيه.
أسئلة شائعة
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة المدثر، وهي السورة رقم 74 في المصحف، الآية رقم 11.
كم عدد آيات سورة المدثر؟
سورة المدثر تحتوي على 56 آية.
كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟
فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.
آخر تحديث: 2026-05-12