📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 2 من سورة الكوثر

الآية 2 من سورة الكوثر هي قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾. {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)}. ولمَّا ذكر مِنَّتَه عليه؛ أمَرَهُ بشكرها، فقال: {فصلِّ لربِّك وانْحَر}: خصَّ هاتين العبادتين بالذِّكر؛ لأنَّهما أفضل العبادات وأجلُّ القربات، ولأنَّ الصلاة تتضمَّن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقله في أنواع العبوديَّة، وفي النحر تقرُّبٌ إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراجٌ للمال الذي جُبِلَت النُّفوس على محبَّته والشُّحِّ به.

نص الآية الكريمة

﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾

— سورة الكوثر، الآية 2

تفسير الآية 2 من سورة الكوثر

{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)}. ولمَّا ذكر مِنَّتَه عليه؛ أمَرَهُ بشكرها، فقال: {فصلِّ لربِّك وانْحَر}: خصَّ هاتين العبادتين بالذِّكر؛ لأنَّهما أفضل العبادات وأجلُّ القربات، ولأنَّ الصلاة تتضمَّن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقله في أنواع العبوديَّة، وفي النحر تقرُّبٌ إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراجٌ للمال الذي جُبِلَت النُّفوس على محبَّته والشُّحِّ به.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 2 من سورة الكوثر؟

{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)}. ولمَّا ذكر مِنَّتَه عليه؛ أمَرَهُ بشكرها، فقال: {فصلِّ لربِّك وانْحَر}: خصَّ هاتين العبادتين بالذِّكر؛ لأنَّهما أفضل العبادات وأجلُّ القربات، ولأنَّ الصلاة تتضمَّن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقله في أنواع العبوديَّة، وفي النحر تقرُّبٌ إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراجٌ للمال الذي جُبِلَت النُّفوس على محبَّته والشُّحِّ به.

ما نص الآية 2 من سورة الكوثر؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الكوثر، وهي السورة رقم 108 في المصحف، الآية رقم 2.

آخر تحديث: 2026-05-05