📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 17 من سورة الانفطار

الآية 17 من سورة الانفطار هي قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾. {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17)}. {وما أدراك ما يومُ الدِّينِ}: في هذا تهويلٌ لذلك اليوم الشديد، الذي يحيِّر الأذهان.

نص الآية الكريمة

﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾

— سورة الانفطار، الآية 17

تفسير الآية 17 من سورة الانفطار

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17)}. {وما أدراك ما يومُ الدِّينِ}: في هذا تهويلٌ لذلك اليوم الشديد، الذي يحيِّر الأذهان.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 17 من سورة الانفطار؟

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17)}. {وما أدراك ما يومُ الدِّينِ}: في هذا تهويلٌ لذلك اليوم الشديد، الذي يحيِّر الأذهان.

ما نص الآية 17 من سورة الانفطار؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الانفطار، وهي السورة رقم 82 في المصحف، الآية رقم 17.

آخر تحديث: 2026-05-05