📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 61 من سورة الفرقان

الآية 61 من سورة الفرقان هي قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾. {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61)}. كرَّر تعالى في هذه السورة الكريمة قوله: {تبارك}؛ ثلاث مرَّاتٍ؛ لأنَّ معناها كما تقدَّم أنَّها تدلُّ على عظمة الباري وكَثْرة أوصافِهِ وكَثْرة خيراتِهِ وإحسانِهِ. وهذه السورةُ فيها من الاستدلال على عظمتِهِ وسَعة سلطانِهِ ونفوذِ مشيئتِهِ وعموم علمِهِ وقدرتِهِ وإحاطةِ ملكِهِ في الأحكام الأمريَّة والأحكام الجزائيَّة وكمال حكمته. وفيها: ما يدلُّ على سعة رحمتِهِ وواسع جودِهِ وكثرةِ خيراتِهِ الدينيَّة والدنيويَّة ما هو مقتضٍ لتكرار هذا الوصف الحسن. فقال: {تبارك الذي جَعَلَ في السماء بروجاً}: وهي النجوم عمومها أو منازل الشمس والقمر التي [تنزلها] منزلةً منزلة، وهي بمنزلة البروج والقلاع للمدن في حفظها، كذلك النجوم بمنزلة البروج المجعولة للحراسة؛ فإنَّها رجومٌ للشياطين، {وجعل فيها سِراجاً}: فيه النور والحرارة، وهي الشمس {وقمراً منيراً}: فيه النُّورُ لا الحرارة، وهذا من أدلَّة عظمتِهِ وكثرة إحسانِهِ؛ فإنَّ ما فيها من الخَلْقِ الباهر والتَّدْبير المنتظم والجمال العظيم دالٌّ على عظمة خالِقِها في أوصافه كلِّها، وما فيها من المصالح للخَلْق والمنافع دليلٌ على كثرةِ خيراتِهِ.

نص الآية الكريمة

﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾

— سورة الفرقان، الآية 61

تفسير الآية 61 من سورة الفرقان

{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61)}. كرَّر تعالى في هذه السورة الكريمة قوله: {تبارك}؛ ثلاث مرَّاتٍ؛ لأنَّ معناها كما تقدَّم أنَّها تدلُّ على عظمة الباري وكَثْرة أوصافِهِ وكَثْرة خيراتِهِ وإحسانِهِ. وهذه السورةُ فيها من الاستدلال على عظمتِهِ وسَعة سلطانِهِ ونفوذِ مشيئتِهِ وعموم علمِهِ وقدرتِهِ وإحاطةِ ملكِهِ في الأحكام الأمريَّة والأحكام الجزائيَّة وكمال حكمته. وفيها: ما يدلُّ على سعة رحمتِهِ وواسع جودِهِ وكثرةِ خيراتِهِ الدينيَّة والدنيويَّة ما هو مقتضٍ لتكرار هذا الوصف الحسن. فقال: {تبارك الذي جَعَلَ في السماء بروجاً}: وهي النجوم عمومها أو منازل الشمس والقمر التي [تنزلها] منزلةً منزلة، وهي بمنزلة البروج والقلاع للمدن في حفظها، كذلك النجوم بمنزلة البروج المجعولة للحراسة؛ فإنَّها رجومٌ للشياطين، {وجعل فيها سِراجاً}: فيه النور والحرارة، وهي الشمس {وقمراً منيراً}: فيه النُّورُ لا الحرارة، وهذا من أدلَّة عظمتِهِ وكثرة إحسانِهِ؛ فإنَّ ما فيها من الخَلْقِ الباهر والتَّدْبير المنتظم والجمال العظيم دالٌّ على عظمة خالِقِها في أوصافه كلِّها، وما فيها من المصالح للخَلْق والمنافع دليلٌ على كثرةِ خيراتِهِ.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 61 من سورة الفرقان؟

{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61)}. كرَّر تعالى في هذه السورة الكريمة قوله: {تبارك}؛ ثلاث مرَّاتٍ؛ لأنَّ معناها كما تقدَّم أنَّها تدلُّ على عظمة الباري وكَثْرة أوصافِهِ وكَثْرة خيراتِهِ وإحسانِهِ. وهذه السورةُ فيها من الاستدلال على عظمتِهِ وسَعة سلطانِهِ ونفوذِ مشيئتِهِ وعموم علمِهِ وقدرتِهِ وإحاطةِ ملكِهِ في الأحكام الأمريَّة والأحكام الجزائيَّة وكمال حكمته. وفيها: ما يدلُّ على سعة رحمتِهِ وواسع جودِهِ وكثرةِ خيراتِهِ الدينيَّة والدنيويَّة ما هو مقتضٍ لتكرار هذا الوصف الحسن. فقال: {تبارك الذي جَعَلَ في السماء بروجاً}: وهي النجوم عمومها أو منازل الشمس والقمر التي [تنزلها] منزلةً منزلة، وهي بمنزلة البروج والقلاع للمدن في حفظها، كذلك النجوم بمنزلة البروج المجعولة للحراسة؛ فإنَّها رجومٌ للشياطين، {وجعل فيها سِراجاً}: فيه النور والحرارة، وهي الشمس {وقمراً منيراً}: فيه النُّورُ لا الحرارة، وهذا من أدلَّة عظمتِهِ وكثرة إحسانِهِ؛ فإنَّ ما فيها من الخَلْقِ الباهر والتَّدْبير المنتظم والجمال العظيم دالٌّ على عظمة خالِقِها في أوصافه كلِّها، وما فيها من المصالح للخَلْق والمنافع دليلٌ على كثرةِ خيراتِهِ.

ما نص الآية 61 من سورة الفرقان؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الفرقان، وهي السورة رقم 25 في المصحف، الآية رقم 61.

آخر تحديث: 2026-05-05