📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 5 من سورة الفلق

الآية 5 من سورة الفلق هي قوله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾. {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)}. {ومن شرِّ حاسدٍ إذا حَسَدَ}: والحاسدُ هو الذي يحبُّ زوال النِّعمة عن المحسود؛ فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى الاستعاذة بالله من شرِّه وإبطال كيده. ويدخل في الحاسد العاينُ؛ لأنَّه لا تصدر العين إلاَّ من حاسدٍ شرِّيرِ الطبع خبيث النفس. فهذه السورة تضمَّنت الاستعاذة من جميع أنواع الشُّرور عموماً وخصوصاً، ودلَّت على أنَّ السِّحر له حقيقةٌ؛ يُخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه ومن أهله. * * *

نص الآية الكريمة

﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾

— سورة الفلق، الآية 5

تفسير الآية 5 من سورة الفلق

{وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)}. {ومن شرِّ حاسدٍ إذا حَسَدَ}: والحاسدُ هو الذي يحبُّ زوال النِّعمة عن المحسود؛ فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى الاستعاذة بالله من شرِّه وإبطال كيده. ويدخل في الحاسد العاينُ؛ لأنَّه لا تصدر العين إلاَّ من حاسدٍ شرِّيرِ الطبع خبيث النفس. فهذه السورة تضمَّنت الاستعاذة من جميع أنواع الشُّرور عموماً وخصوصاً، ودلَّت على أنَّ السِّحر له حقيقةٌ؛ يُخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه ومن أهله. * * *

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 5 من سورة الفلق؟

{وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)}. {ومن شرِّ حاسدٍ إذا حَسَدَ}: والحاسدُ هو الذي يحبُّ زوال النِّعمة عن المحسود؛ فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى الاستعاذة بالله من شرِّه وإبطال كيده. ويدخل في الحاسد العاينُ؛ لأنَّه لا تصدر العين إلاَّ من حاسدٍ شرِّيرِ الطبع خبيث النفس. فهذه السورة تضمَّنت الاستعاذة من جميع أنواع الشُّرور عموماً وخصوصاً، ودلَّت على أنَّ السِّحر له حقيقةٌ؛ يُخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه ومن أهله. * * *

ما نص الآية 5 من سورة الفلق؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الفلق، وهي السورة رقم 113 في المصحف، الآية رقم 5.

آخر تحديث: 2026-05-05