تفسير الآية 16 من سورة البروج
الآية 16 من سورة البروج هي قوله تعالى: ﴿فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾. {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16)}. {فعَّالٌ لما يريد}؛ أي: مهما أراد شيئاً؛ فعله، إذا أراد شيئاً؛ قال له: كن، فيكون، وليس أحدٌ فعالاً لما يريد إلاَّ الله؛ فإنَّ المخلوقات ولو أرادت شيئاً؛ فإنَّه لا بدَّ لإرادتها من معاونٍ وممانع، والله لا معاون لإرادته ولا ممانع له ممَّا أراد.
نص الآية الكريمة
﴿فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾
— سورة البروج، الآية 16
تفسير الآية 16 من سورة البروج
{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16)}. {فعَّالٌ لما يريد}؛ أي: مهما أراد شيئاً؛ فعله، إذا أراد شيئاً؛ قال له: كن، فيكون، وليس أحدٌ فعالاً لما يريد إلاَّ الله؛ فإنَّ المخلوقات ولو أرادت شيئاً؛ فإنَّه لا بدَّ لإرادتها من معاونٍ وممانع، والله لا معاون لإرادته ولا ممانع له ممَّا أراد.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 16 من سورة البروج؟
{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16)}. {فعَّالٌ لما يريد}؛ أي: مهما أراد شيئاً؛ فعله، إذا أراد شيئاً؛ قال له: كن، فيكون، وليس أحدٌ فعالاً لما يريد إلاَّ الله؛ فإنَّ المخلوقات ولو أرادت شيئاً؛ فإنَّه لا بدَّ لإرادتها من معاونٍ وممانع، والله لا معاون لإرادته ولا ممانع له ممَّا أراد.
ما نص الآية 16 من سورة البروج؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة البروج، وهي السورة رقم 85 في المصحف، الآية رقم 16.
آخر تحديث: 2026-05-05