📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 11 من سورة الضحى

الآية 11 من سورة الضحى هي قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ﴾. {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)}. {وأمَّا بنعمة ربِّك فَحَدِّثْ}: وهذا يشمل النِّعم الدينيَّة والدنيويَّة ؛ أي: أثْنِ على الله بها، وخُصَّها بالذِّكر إن كان هناك مصلحةٌ، وإلاَّ؛ فحدِّث بنعم الله على الإطلاق؛ فإنَّ التحدُّث بنعمة الله داعٍ لشكرها وموجبٌ لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها؛ فإنَّ القلوب مجبولةٌ على محبَّة المحسن. * * *

نص الآية الكريمة

﴿وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ﴾

— سورة الضحى، الآية 11

تفسير الآية 11 من سورة الضحى

{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)}. {وأمَّا بنعمة ربِّك فَحَدِّثْ}: وهذا يشمل النِّعم الدينيَّة والدنيويَّة ؛ أي: أثْنِ على الله بها، وخُصَّها بالذِّكر إن كان هناك مصلحةٌ، وإلاَّ؛ فحدِّث بنعم الله على الإطلاق؛ فإنَّ التحدُّث بنعمة الله داعٍ لشكرها وموجبٌ لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها؛ فإنَّ القلوب مجبولةٌ على محبَّة المحسن. * * *

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 11 من سورة الضحى؟

{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)}. {وأمَّا بنعمة ربِّك فَحَدِّثْ}: وهذا يشمل النِّعم الدينيَّة والدنيويَّة ؛ أي: أثْنِ على الله بها، وخُصَّها بالذِّكر إن كان هناك مصلحةٌ، وإلاَّ؛ فحدِّث بنعم الله على الإطلاق؛ فإنَّ التحدُّث بنعمة الله داعٍ لشكرها وموجبٌ لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها؛ فإنَّ القلوب مجبولةٌ على محبَّة المحسن. * * *

ما نص الآية 11 من سورة الضحى؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الضحى، وهي السورة رقم 93 في المصحف، الآية رقم 11.

آخر تحديث: 2026-05-05